
كورس فك شفرة المراهق
,هذا الكورس لك فقط: إذا كنت أب, أم, مربي أو شخص يتعامل مع المراهق
أنت لست وحدك....و ما يحدث له تفسير
هذا ليس فشلا منك, أو عيبا في ابنك
مايحدث مرحلة تحتاج الى فهم و تعامل مختلف
كورس فك شفرة المراهق
يساعدك على فهم التغيرات و ما وراء السلوك
.و معرفة كيف تتعامل معه
بوعي, هدوء و حزم
لتستعيد زمام الأمور دون أن تخسر(ي) علاقتك بابنك.
الكورس مسجل بالكامل
المحور الأول: مختلف التغيرات التي يمر بها المراهق
:ستكتشف في هذا المحور
كيف يعمل دماغ المراهق ولماذا يتصرّف أحيانًا باندفاع أو دون تفكير كافٍ
أن بعض السلوكيات ليست قلة مسؤولية، بل جزء من نمو دماغه الطبيعي
كيف تؤثّر تغيّرات البلوغ على المزاج والحساسية وردود الفعل
لماذا يصبح المراهق أكثر تأثرًا بآراء أصدقائه ومحيطه
كيف تكون رحلة بحثه عن هويته
ولماذا يجرّب ويغيّر ويعارض أحيانًا
:في آخر هذا المحور
ستتوقف عن أخذ كثير من تصرّفاته بشكل شخصي عندما تفهم ما وراءها
وستنظر لسلوك ابنك كرسائل تحتاج فهمًا، لا كتصرفات تحتاج عقابًا
المقدمة: بداية الرحلة
:ستكتشف في هذا المحور
أن كثيرًا مما تعتقده عن المراهقة ليس
دقيقًا كما تربّيت عليه.
كيف تؤثّر أفكارك المسبقة
عن المراهقة على طريقة تعاملك مع أبنائك دون أن تشعر
ستنظر لمرحلة المراهقة بعين مختلفة بعيدًا عن الخوف والقلق
ستدرك أوجه التشابه والاختلاف بين مراهقتك ومراهقة أبنائك اليوم، مما يزيد تعاطفك وفهمك لهم
ستفهم لماذا تحدث التغيّرات عند المراهق بدل الاكتفاء بالحكم على سلوكياته
:في آخر هذا المحور
ستنتقل من ردّ الفعل إلى الفهم الواعي لما يعيشه ابنك في هذه المرحلة
وستبدأ هذه الرحلة بنظرة جديدة تجعل التعامل مع المراهق أسهل وأكثر هدوءًا
المحور الثالث:أهم المفاتيح لبناء علاقة أقوى
:ستكتشف في هذا المحور
كيف يكون الحبّ داعمًا للمراهق دون أن يتحوّل إلى تدليل أو تساهل زائد
قوة التعاطف في تهدئة الصراعات وتقوية العلاقة مع ابنك
ماهو الإنصات الحقيقي وكيف يُشعر
المراهق بالأمان ويجعله أكثر تعاونًا
متى تتكلم ومتى يكون الصمت الواعي أقوى من النصائح الكثيرة
تأثير القدوة في تشكيل سلوك المراهق أكثر من الكلام والتوجيه
:في آخر هذا المحور
ستكتسب مفاتيح تواصل تجعل المراهق أقرب لك بدل أن يبتعد عنك
وستشعر بثقة أكبر في مرافقته بحبّ وحزم ووعي
المحورالثاني: اكبر تحديات المرحلة
:ستكتشف في هذا المحور
لماذا تزداد مشاعر القلق عند بعض المراهقين وكيف تظهر في سلوكهم اليومي
ماهي العلامات المبكّرة التي قد تشير إلى ضغوط نفسية عند المراهق بدل اعتبارها “مزاجًا فقط”
لماذا يميل بعض المراهقين للمخاطرة وتجربة الممنوع أحيانًا
ما الذي يجعل المراهق أكثر عرضة لسلوكيات الإدمان (شاشات، ألعاب، علاقات…)
كل هذا من خلال قصص واقعية لشباب عاشو تحديات مشابهة
:في آخر هذا المحور
ستتعلم كيف تتعامل مع هذه التحديات بهدوء دون تهويل أو إنكار
ستفرّق بين ما هو طبيعي في المراهقة وما يحتاج تدخّلًا واعيًا منك
وستشعر بثقة أكبر في مرافقة ابنك خلال هذه المرحلة الحساسة.



المقدمة: بداية الرحلة
ستكتشف في هذا المحور:
أن كثيرًا مما تعتقده عن المراهقة ليس
دقيقًا كما تربّيت عليه.
كيف تؤثّر أفكارك المسبقة
عن المراهقة على طريقة تعاملك مع أبنائك دون أن تشعر
ستنظر لمرحلة المراهقة بعين مختلفة بعيدًا عن الخوف والقلق
ستدرك أوجه التشابه والاختلاف بين مراهقتك ومراهقة أبنائك اليوم، مما يزيد تعاطفك وفهمك لهم
ستفهم لماذا تحدث التغيّرات عند المراهق بدل الاكتفاء بالحكم على سلوكياته.
:في آخر هذا المحور
ستنتقل من ردّ الفعل إلى الفهم الواعي لما يعيشه ابنك في هذه المرحلة
وستبدأ هذه الرحلة بنظرة جديدة تجعل التعامل مع المراهق أسهل وأكثر هدوءًا.
المحور الأول: مختلف التغيرات التي .يمر بها المراهق
:ستكتشف في هذا المحور
كيف يعمل دماغ المراهق ولماذا يتصرّف أحيانًا باندفاع أو دون تفكير كافٍ
أن بعض السلوكيات ليست قلة مسؤولية، بل جزء من نمو دماغه الطبيعي
كيف تؤثّر تغيّرات البلوغ على المزاج والحساسية وردود الفعل
لماذا يصبح المراهق أكثر تأثرًا بآراء أصدقائه ومحيطه
كيف تكون رحلة بحثه عن هويته
ولماذا يجرّب ويغيّر ويعار أحيانًا
:في آخر هذا المحور
ستتوقف عن أخذ كثير من تصرّفاته بشكل شخصي عندما تفهم ما وراءها
وستنظر لسلوك ابنك كرسائل تحتاج فهمًا، لا كتصرفات تحتاج عقابا.
المحورالثاني: اكبر تحديات المرحلة
:ستكتشف في هذا المحور
لماذا تزداد مشاعر القلق عند بعض المراهقين وكيف تظهر في سلوكهم اليومي
ماهي العلامات المبكّرة التي قد تشير إلى ضغوط نفسية عند المراهق بدل اعتبارها .“مزاجًا فقط”
لماذا يميل بعض المراهقين للمخاطرة وتجربة الممنوع أحيانًا
ما الذي يجعل المراهق أكثر عرضة لسلوكيات الإدمان (شاشات، ألعاب، علاقات…)
كل هذا من خلال قصص واقعية لشباب عاشو تحديات مشابهة.
:في آخر هذا المحور
ستتعلم كيف تتعامل مع هذه التحديات بهدوء دون تهويل أو إنكار
ستفرّق بين ما هو طبيعي في المراهقة وما يحتاج تدخّلًا واعيًا منك
وستشعر بثقة أكبر في مرافقة ابنك خلال هذه المرحلة الحساسة.
المحور الثالث:أهم المفاتيح لبناء علاقة أقوى
:ستكتشف في هذا المحور
كيف يكون الحبّ داعمًا للمراهق دون أن يتحوّل إلى تدليل أو تساهل زائد
قوة التعاطف في تهدئة الصراعات وتقوية العلاقة مع ابنك
ماهو الإنصات الحقيقي وكيف يُشعر
المراهق بالأمان ويجعله أكثر تعاونًا
متى تتكلم ومتى يكون الصمت الواعي أقوى من النصائح الكثيرة
تأثير القدوة في تشكيل سلوك المراهق .أكثر من الكلام والتوجيه
:في آخر هذا المحور
ستكتسب مفاتيح تواصل تجعل المراهق أقرب لك بدل أن يبتعد عنك
وستشعر بثقة أكبر في مرافقته بحبّ وحزم ووعي.



تريد تربية ابن مستقل وواثق دون أن تخسر قربه منك
تحاول فهم تصرّفات ابنك بدل الاكتفاء بردّ الفعل عليها
تريد دخول مرحلة المراهقة
بفهم وهدوء وثقة بدل الحيرة والتوتر
تؤمن أن المراهق يحتاج مرافقة واعية لا سيطرة أو انسحاب
تبحث عن أدوات عملية تناسب الواقع، لا نصائح مثالية صعبة التطبيق
تبحث عن أسلوب أكثر هدوءًا وفعالية
كوتش ومدرّبة تربية إيجابية، وأم لأربعة أطفال، أصغرهم 12 سنة ، حاصلة على شهادة دكتوراه في الطب من الجزائر، والعديد من الشهادات من فرنسا من بينها ليسانس في علوم الدماغ "نورو سينس" من جامعة مرسيليا
بالإضافة إلى تكوين في الكوتشينغ والتواصل بدون عنف CNV
، عضوة في الجمعية الفرنسية للتربية الإيجابية
اتجهت من الطب الى التربية لأسباب عدة أهمها تاثير التعامل في مرحلة الطفولة على نمو الدماغ وصحة الشخص عندما يكبر
أطلقت مشروع "نحو تربية واعية" سنة 2018 لمشاركة ما تعلّمته، ومشاركة خبرتي وتجربتي مع أكبر عدد من الأمهات، كان شعاري أن كل أم تستطيع الوصول لما وصلت إليه لأنها تستحق أن تهتم بنفسها وتستمتع بأمومتها،
خلال السنوات الماضية، قدّمت العديد من الاستشارات المجانية والمدفوعة للأمهات، ومجموعة من المحاضرات الافتراضية والوجاهية، وقد تناولت خلالها موضوعات عدة في التربية أهمّها "دورة أبناؤنا بين العنف واللطف" و"إلى ماذا يحتاج أبناؤنا لتحمّل مسؤولية دراستهم؟" و مؤخرا "ورشات التربية الايجابية
ساعدت من خلالها الأمهات على فهم أنفسهن وسلوكيات أبنائهن، عن طريق التعرف إلى دماغ الطفل وتطوّره واحتياجاته، كما ساعدتهن في تنمية مهارات التواصل لديهن بهدف تحسين العلاقة مع أبنائهن لبناء فرد مزدهر و الاستمتاع برحلة الأمومة


كوتش ومدرّبة تربية إيجابية، وأم لأربعة أطفال،
أصغرهم 12 سنة ، حاصلة على شهادة دكتوراه في الطب من الجزائر، والعديد من الشهادات من فرنسا من بينها ليسانس في علوم الدماغ "نورو سينس" من جامعة مرسيليا ، .بالإضافة إلى تكوين في الكوتشينغ والتواصل بدون عنف CNV،
عضوة في الجمعية الفرنسية للتربية الإيجابية
اتجهت من الطب الى التربية لأسباب عدة أهمها تاثير التعامل في مرحلة الطفولة على نمو الدماغ وصحة الشخص عندما يكبر
أطلقت مشروع "نحو تربية واعية" سنة 2018 لمشاركة ما تعلّمته، ومشاركة خبرتي وتجربتي مع أكبر عدد من الأمهات، كان شعاري أن كل أم تستطيع الوصول لما وصلت إليه لأنها تستحق أن تهتم بنفسها وتستمتع بأمومتها،
خلال السنوات الماضية، قدّمت العديد من الاستشارات المجانية والمدفوعة للأمهات، ومجموعة من المحاضرات الافتراضية و الوجاهية، وقد تناولت خلالها موضوعات عدة في التربية أهمّها "دورة أبناؤنا بين العنف واللطف" و"إلى ماذا يحتاج أبناؤنا لتحمّل مسؤولية دراستهم؟" و مؤخرا "ورشات التربية الايجابية
ساعدت من خلالها الأمهات على فهم أنفسهن وسلوكيات أبنائهن، عن طريق التعرف إلى دماغ الطفل وتطوّره واحتياجاته، كما ساعدتهن في تنمية مهارات التواصل لديهن بهدف تحسين العلاقة مع أبنائهن لبناء فرد مزدهر و الاستمتاع برحلة الأمومة
حقيقة بعد ما كملنا الدورة حبيت نشكر الدكتورة حياة على المجهودات لي بذلتها وعلى صبرها معنا انا والله استفدت كثيرا من هذي الدورة من معلومات ماكنت نعرفها من قبل على المراهق وكيفا نتعامل معاه وكيف نتفهموه ونحتويه ونشركوه في اي شيئ حتى يحس بالانتماء للعائلة.
وانا اشجع اي وحدة تدخل الدورة دون تردد وماهيش رايحة تندم لانو انا شخصيا غير نسمع كلامها نشعر بالراحة والطمأنينة من كل لقاء نعملوه ويمدلي قوة بعد ماكنت يائسة ومقلقة ونرقد مرتاحة فالف شكر ليك حياة وبالتوفيق في مسيرتك دائما.
نجاح

خاصة بعدما اطلعت مليا وراجعت عدة مرات دورة آلية الدماغ التي قدمتها لنا الدكتور حياة جزاها الله خيرا.
كان لهذه الدورة اثر جد عميق على سلوكياتي من الداخل، خاصة بعدما استوعبت آليات نمو هذا الدماغ وتطوره عبر مراحل نمو الطفل.
و الغريب في الامر، انه صار كلما يقف ابني أمامي اتخيل صورة دماغه، ويقول لي دماغي ان ابنك مازال لم يتم نضج دماغه، وحالا أشعر وكان فرامل توقفني، لاتفكر بعقلانية وتاني كيف اتصرف مع ابني،
هذا ما لم يكن بعادتي،
وانا جد سعيدة بهذه الخبرة الجديدة التي اظيفت في حياتي بفضل الله اولا وبفضل الدكتورة والاستادة حياة، التي اضل ممتنة لها بهذا الجميل.
وهو في ميزان حسناتها.
نعيمة

من خلال هذه الدورة احسست اني ولدت من جديد وخرجت من ضلام كهف عميق حقيقة تغيرت 360 درجة في تعاملي مع الاولاد فهو علم، حقيقة لابد من تعلمه كباقي العلوم انصح به جميع النساء ولا يترددن في ذالك مع عزم نية التغيير ولن يندمن في دخول دورات مع حياة
بن مدور
ستفدت من هذه الدورة كيف اكون هادئة لا اصرخ ولا اغضب ولا أضرب ايضا تخلصت من المخاوف التي أشعر بها اتجاه ابنائي .
والله لم اجد العبارات الجديرة بشكر الاستاذة حياة على كل .المجهودات المبذولة
لبنى

شكرا دكتورة على الدورة المميزة تعلمت كيف أتعامل مع أبنائي دون عصبية أصبحت أتفهم مشاعرهم وتعلموا هم أيضا التعبير على مشاعرهم. الآن بيتنا كله بهجة وحب
وتعاون
فطوم

تعلمت من الدورة أن تفكير الطفل وعقله لا يزال ينمو شيئا فشيئا، فهو لا يستوعب جيدا ما نقول. وهذا يجعلنا نصبر أكثر وأكثر على تصرفاته فهو غير متعمد بخطئه يتعلم
زينب

أصبحت أعتني بنفسية أبنائي وشعورهم، أحببت كثيرا طريقة قلب الأدوار لأعرف شعورهم. واحساسهم. نقص عندي الكلام الجارح والشتم، زاد الاهتمام والتشجيع والحب بيننا، لم يعد عندي ضغط لكي يكون أولادي أو بيتي مثالي، أصبحت مرتاحة أكثر وهم سعداء
أمينة

. الكورس مسجل بالكامل ،بامكانك سماعه في الوقت الذي يناسبك ومن اي مكان في العالم وعلى ايقاعك الخاص.
نعم يناسبك إذا كنت تبحث عن فهم أعمق للمراهق و لا تبحث عن حلول سحرية و تؤمن ان التعلم هو مفتاح التغيير
و إذا كنت جاد في بداية خطوة صغيرة للأمام
لا تقلق! 😊 هناك طرق أخرى للدفع
اظغط على الزر الأخضر للتواصل معنا على الواتس اب
وسنزودك بطريقة الدفع التي تناسبك
نعم المفاتيح التي في الكورس عبارة عن مهارات تطبيقية في محتلف المواقف اليومية التي تعيشيها مع ابنائك،
النظري هدفه فقط مساعدتك على الفهم
لا الكورس للأمهات و الأباء و كل مربي يتعامل مع المراهق و يريد فهم هذه المرحلة.

All rights reserved. @ Hayette-Parentalite - 2026